أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن ضربات ضد أهداف إيرانية داخل الأراضي
السورية، فيما أكدت سوريا أن دفاعاتها الجوية تصدت "للعدوان الإسرائيلي".
وأضاف بيان للجيش الإسرائيلي أنه "يقوم بضرب أهداف تابعة لفيلق القدس الإيراني داخل سوريا"،محذرا دمشق من "محاولة استهداف الأراضي أو القوات الإسرئيلية".
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، نقلا عن مصدر عسكري، أن "وسائط دفاعنا الجوي تصدت بكفاءة عالية لعدوان جوي إسرائيلي استهدف المنطقة الجنوبية ومنعته من تحقيق أي من أهدافه".
وقال عساف عبود مراسل بي بي سي في دمشق إنه سمعت أصوات انفجارات وقصف صاروخي في محيط العاصمة، كما شوهدت قاذفات صاروخية في سماء دمشق استمرت لمدة قاربت عشرين دقيقة.
وذكرت (سانا) في ساعة مبكرة الإثنين أن وسائط الدفاع الجوي للقوات المسلحة السورية تصدت لغارات جوية إسرائيلية استهدفت المنطقة الجنوبية.
وكانت إسرائيل قد أكدت الأحد أنها اعترضت صاروخا أطلق نحو أراضيها من سوريا التي اتهمت إسرائيل بشن غارات جوية على أراضيها.
ويقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده لن تسمح بتغلغل الوجود العسكري الإيراني في الأراضي السورية.
وتجددت الاحتجاجات المناوئة لحكومة البشير في العاصمة السودانية الخرطوم، كما خرج المئات من الأشخاص في مدينة أم درمان في مسيرة سلمية مرددين شعارات تطالب بإسقاط الحكومة.
وقد استخدمت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين في مدينة أم درمان، كما اعتقلت السلطات الأمنية عددا كبيرا من المحتجين.
وانتشرت قوات الأمن بكثافة في الطرقات المؤدية إلى مقر البرلمان في العاصمة الخرطوم، حيث يعتزم المحتجون تقديم مذكرة تطالب بتنحي الرئيس البشير عن السلطة.
وجدد الرئيس السوداني دعوته للمحتجين والقوى السياسية بالاستعداد للانتخابات المقررة في عام ألفين وعشرين.
وأضاف أن حكومته لن تبدل "المبادئ والشريعة الإسلامية" وأنها ستستمر بذات النهج بالرغم من الحصار الاقتصادي والإعلامي والدبلوماسي المفروض على بلاده من قبل القوى المعادية للإسلام، على حد تعبيره.
وكان تجمع المهنيين السودانيين قد دعا إلى تنظيم مظاهرات تتحرك صوب مقر البرلمان، لتقديم المذكرة التي تطالب بتنحي الرئيس.
ويواجه البشير، الموجود في سدة الحكم منذ نحو 30 عاما، احتجاجات غير مسبوقة تطالبه بالتنحي عن السلطة.
وقال إن تلك الاحتجاجات لن تجبره على ترك منصبه، وإنه لن يغادر منصبه إلا عن طريق الانتخابات.
ويشهد السودان موجة مظاهرات واسعة منذ 19 ديسمبر/كانون الأول، بدأت للاحتجاج على ارتفاع الأسعار، ثم تصاعدت حدتها لتطالب بتنحي البشير.
وأثارت طريقة تعامل الحكومة مع المظاهرات انتقادات دولية.
وأعلن مسؤولون مقتل 26 شخصا خلال الاحتجاجات، من بينهم اثنان من أفراد الأمن، لكن منظمة العفو الدولية تقول إن حصيلة القتلى تجاوزت 40 شخصا.
ووجهت اتهامات للشرطة باستخدام الذخيرة الحية ضد متظاهرين. لكن السل
و قتل 10 جنود من قوات حفظ السلام، التابعة للأمم المتحدة في شمالي دولة مالي، في الهجوم، الذي تبناه التنظيم المرتبط بتنظيم القاعدة.
وينتمي الجنود القتلى إلى دولة تشاد، كما أصيب 25 جنديا آخرون من تشاد أيضا، حين اقتحم مسلحون معسكرا للأمم المتحدة، في بلدة "أغولهوك"، في وقت مبكر من صباح الأحد.
وقالت الأمم المتحدة إنه تم صد الهجوم.
وتأسست بعثة الأمم المتحدة في مالي عام 2013، بهدف مكافحة الميلشيات الإسلامية المسلحة، في ذلك البلد.
ويهاجم مسلحون، على نحو متكرر، القوات الأممية والمالية، منذ ذلك الحين.
وسيطر جهاديون على مناطق واسعة، من شمال مالي عام 2012، قبل أن يتم طردهم، في عملية عسكرية قادتها فرنسا، عام 2013.
ونُشر أكثر من 15 ألف شخص، من بينهم مدنيون، في مالي في وقت لاحق، كجزء من بعثة الأمم المتحدة المسماة "مينوسما".
لكن لا تزال أجزاء من البلاد خارجة عن سيطرة الحكومة.
طات نفت صحة ذلك، وقالت إنها استخدمت قنابل الغاز لتفريق المحتجين.
وأضاف بيان للجيش الإسرائيلي أنه "يقوم بضرب أهداف تابعة لفيلق القدس الإيراني داخل سوريا"،محذرا دمشق من "محاولة استهداف الأراضي أو القوات الإسرئيلية".
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، نقلا عن مصدر عسكري، أن "وسائط دفاعنا الجوي تصدت بكفاءة عالية لعدوان جوي إسرائيلي استهدف المنطقة الجنوبية ومنعته من تحقيق أي من أهدافه".
وقال عساف عبود مراسل بي بي سي في دمشق إنه سمعت أصوات انفجارات وقصف صاروخي في محيط العاصمة، كما شوهدت قاذفات صاروخية في سماء دمشق استمرت لمدة قاربت عشرين دقيقة.
وذكرت (سانا) في ساعة مبكرة الإثنين أن وسائط الدفاع الجوي للقوات المسلحة السورية تصدت لغارات جوية إسرائيلية استهدفت المنطقة الجنوبية.
وكانت إسرائيل قد أكدت الأحد أنها اعترضت صاروخا أطلق نحو أراضيها من سوريا التي اتهمت إسرائيل بشن غارات جوية على أراضيها.
ويقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده لن تسمح بتغلغل الوجود العسكري الإيراني في الأراضي السورية.
اتهم الرئيس السوداني عمر البشير من وصفهم بـ "المندسين" بقتل المحتجين خلال التظاهرات التي تشهدها البلاد.
وقال في خطاب ألقاه أمام حشد بولاية النيل الأبيض إنهم يستخدمون أسلحة غير موجودة في السودان. وتجددت الاحتجاجات المناوئة لحكومة البشير في العاصمة السودانية الخرطوم، كما خرج المئات من الأشخاص في مدينة أم درمان في مسيرة سلمية مرددين شعارات تطالب بإسقاط الحكومة.
وقد استخدمت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين في مدينة أم درمان، كما اعتقلت السلطات الأمنية عددا كبيرا من المحتجين.
وانتشرت قوات الأمن بكثافة في الطرقات المؤدية إلى مقر البرلمان في العاصمة الخرطوم، حيث يعتزم المحتجون تقديم مذكرة تطالب بتنحي الرئيس البشير عن السلطة.
وجدد الرئيس السوداني دعوته للمحتجين والقوى السياسية بالاستعداد للانتخابات المقررة في عام ألفين وعشرين.
وأضاف أن حكومته لن تبدل "المبادئ والشريعة الإسلامية" وأنها ستستمر بذات النهج بالرغم من الحصار الاقتصادي والإعلامي والدبلوماسي المفروض على بلاده من قبل القوى المعادية للإسلام، على حد تعبيره.
وكان تجمع المهنيين السودانيين قد دعا إلى تنظيم مظاهرات تتحرك صوب مقر البرلمان، لتقديم المذكرة التي تطالب بتنحي الرئيس.
ويواجه البشير، الموجود في سدة الحكم منذ نحو 30 عاما، احتجاجات غير مسبوقة تطالبه بالتنحي عن السلطة.
وقال إن تلك الاحتجاجات لن تجبره على ترك منصبه، وإنه لن يغادر منصبه إلا عن طريق الانتخابات.
ويشهد السودان موجة مظاهرات واسعة منذ 19 ديسمبر/كانون الأول، بدأت للاحتجاج على ارتفاع الأسعار، ثم تصاعدت حدتها لتطالب بتنحي البشير.
وأثارت طريقة تعامل الحكومة مع المظاهرات انتقادات دولية.
وأعلن مسؤولون مقتل 26 شخصا خلال الاحتجاجات، من بينهم اثنان من أفراد الأمن، لكن منظمة العفو الدولية تقول إن حصيلة القتلى تجاوزت 40 شخصا.
ووجهت اتهامات للشرطة باستخدام الذخيرة الحية ضد متظاهرين. لكن السل
أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عن الهجوم على قوات حفظ السلام الدولية في مالي و ذلك في بيان بثته عبر تطبيق تليغرام.
وقالت الجماعة في البيان إن الهجوم يأتي بمثابة رد على قرار الرئيس التشادي إدريس ديبي إعادة علاقات البلاد الديبلوماسية مع إسرائيل.و قتل 10 جنود من قوات حفظ السلام، التابعة للأمم المتحدة في شمالي دولة مالي، في الهجوم، الذي تبناه التنظيم المرتبط بتنظيم القاعدة.
وينتمي الجنود القتلى إلى دولة تشاد، كما أصيب 25 جنديا آخرون من تشاد أيضا، حين اقتحم مسلحون معسكرا للأمم المتحدة، في بلدة "أغولهوك"، في وقت مبكر من صباح الأحد.
وقالت الأمم المتحدة إنه تم صد الهجوم.
وتأسست بعثة الأمم المتحدة في مالي عام 2013، بهدف مكافحة الميلشيات الإسلامية المسلحة، في ذلك البلد.
ويهاجم مسلحون، على نحو متكرر، القوات الأممية والمالية، منذ ذلك الحين.
وسيطر جهاديون على مناطق واسعة، من شمال مالي عام 2012، قبل أن يتم طردهم، في عملية عسكرية قادتها فرنسا، عام 2013.
ونُشر أكثر من 15 ألف شخص، من بينهم مدنيون، في مالي في وقت لاحق، كجزء من بعثة الأمم المتحدة المسماة "مينوسما".
لكن لا تزال أجزاء من البلاد خارجة عن سيطرة الحكومة.
طات نفت صحة ذلك، وقالت إنها استخدمت قنابل الغاز لتفريق المحتجين.
Comments
Post a Comment