يتوجه العديد من الغربيين في الآونة الأخيرة نحو خفض كميات اللحوم التي يتناولونها، أو حتى التخلي عن تناول اللحوم كليا. هذا التوجه يمثل جزءا من محاولات يقوم بها الناس تهدف الى تحسين صحتهم العامة وتقليل آثارهم السلبية على البيئة و مراعاة حقوق الحيوانات. فثلث البريطانيين يدّعون أنهم توقفوا عن تناول اللحوم كليا أو قللوا من تناو لها، بينما يقول ثلثا الأمريكيين إنهم ي تناولون الآن كميات أقل من نوع واحد من اللحوم على الأقل. يعود الفضل له ذا التوجه - بشكل جزئي على الأق ل - إلى مبادرات جماهيرية كحملات التخلي عن تناول اللحوم أيام الاثنين والتخلي عنها في شهر كانون الثاني / يناير التي أطلق عليها اسم ( ). وفي ذات الوقت ، يؤكد عدد من البرامج الوثائقية ودعاة التخلي عن تناول المنتجات الحيوانية على المنافع المترتبة على تناول كميات أقل من اللحوم. ولكن هل كان لهذه المشاعر أثر حقيقي على أرض الواقع؟ ما نعرفه أن وتيرة استهلاك اللحوم ا رتفعت بشكل سريع في السنوات الـ 50 الم اضية. فكميات اللحوم المن تجة اليوم تبلغ خمسة أضعاف الكميات التي كانت تنتج في أوائل ستينيات القرن الماضي، أي أنها...